خطب الإمام علي ( ع )

20

نهج البلاغة

وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون " . ( وهذا من محاسن الاستخراج ولطائف الاستنباط ) 89 - وقال عليه السلام : من أصلح ما بينه وبين الله أصلح الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح أمر آخرته أصلح الله له أمر دنياه . ومن كان له من نفسه واعظ كان عليه من الله حافظ 90 - وقال عليه السلام : الفقيه كل الفقيه من لم يقنط الناس من رحمة الله ، ولم يؤيسهم من روح الله ( 1 ) ، ولم يؤمنهم من مكر الله 91 - وقال عليه السلام : إن هذه القلوب تمل كما تمل الأبدان ، فابتغوا لها طرائف الحكم ( 2 ) 92 - وقال عليه السلام : أوضع العلم ما وقف على اللسان ( 3 ) ، وأرفعه ما ظهر في الجوارح والأركان 93 - وقال عليه السلام : لا يقولن أحدكم اللهم إني أعوذ بك من الفتنة لأنه ليس أحد إلا وهو مشتمل على فتنة ، ولكن من استعاذ فليستعذ من